"تتغذى الشعبوية، فى التحليل الاخير، على شعور بالسخط القانط لدى الناس العاديين، على صيحة “لا أعرف ماذا يجرى حولى! أعرف فقط اننى لم اعد احتمل المزيد، لا يمكن لهذا الوضع ان يستمر، يجب ان يوضع حد لكل هذا!”، انفجار نافد الصبر، رفض للفهم، ضيق بالتعقد، و اقتناع متصاعد بانه يجب ان يكون ثمة شخص مسئول عن كل هذه الفوضى هذا هو السبب فى ان وجود فاعل يقف خلف الكواليس و يفسر كل شىء يصبح أمرًا مطلوبا بشدة"
سلافوي جيجيك

